Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب التعريس بذي الحليفة، والصلاة بها إذا صدر من الحج، أو العمرة

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٣/ ٦٢٤

قوله: ((مُعَرَّسَ)) معناه: مكان نزول المسافر بآخر الليل للاستراحة.

هذا الحديث فيه: أن النبي ﷺ كان إذا رجع من الحج، ومن العمرة أناخ في ذي الحليفة، وهو الميقات، فكان ابن عمر ﵄ يفعل ذلك اتباعًا للنبي ﷺ.

والإناخة بالبطحاء ليست من مناسك الحج بالاتفاق، لكن اختلف العلماء هل هي مستحبة، أو لا؟

فذهب الإمام مالك إلى أن الإناخة بالبطحاء مستحبة (١).

وقال آخرون: إنها ليست بمستحبة، وإنما أناخ النبي ﷺ قرب المدينة حتى لا يدخل المدينة ليلًا، وحتى يتسامع به الناس فيدخلونها نهارًا (٢).

وكان ابن عمر ﵄ يتحرى أثر النبي ﷺ ويجتهد.