توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٣/ ٥١١
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ))، بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا.
قوله: ((ابْنُ مَرْيَمَ))، يعني: عيسى ﵇.
وقوله: ((لَيَثْنِيَنَّهُمَا))، يعني: ليقرنن بينهما.
وفي هذا الحديث: دليل على مشروعية الحج والعمرة في أشهر الحج.
وفيه: إثبات اليد لله ﷿ على ما يليق بجلاله وكماله.
وفيه: أن البيت يُحَج بعد نزول عيسى ﵇، وبعد خروج يأجوج ومأجوج، وجاء في الحديث الآخر: ((لَيُحَجَّنَّ البَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ)) (١)، وهو من أشراط الساعة الكبرى.