توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٣/ ٤٤٣
السلف)) (١)، وهو الصواب لدلالة النص عليه.
في هذه الأحاديث: دليل على أن النبي ﷺ ضحى عن نسائه بالبقر، ولم يستأذنهن؛ لأنه قائم بحَاجتهن، والنفقة عليهن، فلا يحتاج أن يستأذنهن؛ خلافًا للنووي حيث قال: ((إن هذا محمول على أنه ﷺ استأذنهن في ذلك)) (٢)، ذلك أن عائشة ﵂ سألت ((مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: أَهْدَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ)) فدل على أنها لم تعلم ولم تُستأذن، وهو اختيار سماحة شيخنا عبدالعزيز بن باز ﵀.