توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٣/ ٣٣١
ومن العلماء من قال: لا بد أن يكون قبل الزوال.
وفيه: جواز الفطر من صوم النفل، وأنه لا إثم فيه، ولا قضاء عليه، لكن الأفضل أن يتم صومه إذا لم يكن هناك حاجة للفطر، وقد يكون الأفضل الفطر، كما لو دعاه إنسان إلى وليمة، وكان يشق على صاحبها ألا يأكل منها، أو جاءه ضيف وشق عليه أن يبقى صائمًا، مثل قصة أبي الدرداء لما زاره سلمان ﵄، فقدم له الطعام، وقال: ((مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ)) (١).