توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٣/ ٢٢٥
وقوله: ((مَثْدُونُ الْيَدِ))، أي: صغير اليد مجتمعها، والمثدن والمثدون: الناقص الخَلق.
وقيل: المثدن مقلوب ثند، يريد أنه يشبه ثندوة الثدي، وهي رأسه، فقدم الدال على النون مثل جذب وجبذ (١).
وقوله: ((آنْتَ سَمِعْتَهُ؟ ! )): استفهام، وأصلها: أأنت سمعته؟ سُهِّلت الهمزة فصارت مدًّا.
وقوله: ((إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ)): تأكيد للقسم.