توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٣/ ٢١٢
احمرَّ وجهه، والصِّرف: صبغ أحمر، تُصبغ به الجلود.
وقول عبد الله بن مسعود ﵁: ((لَا جَرَمَ، لَا أَرْفَعُ إِلَيْهِ بَعْدَهَا حَدِيثًا))، أي: ما دام أنه سيتأثر هذا التأثر، فلن أخبره مرة أخرى بحديث.
وسيأتي في أحاديث أُخَر: أن عمر وخالدًا ﵄ طلبا قتل هذا الرجل الذي أغضب رسول الله ﷺ، وأن هذا الرجل منافق، وأنه هو أصل الخوارج.
وفي هذا الحديث: التسلية عن الدعاة إلى الله تعالى فإذا كان الرسول ﷺ يُتَّهم ويواجَه بمثل هذا، فكيف يرجو أحدٌ السلامةَ من الناس؟ !