توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٣/ ١٢٩
وفيه: دليل على أن نفس الإنسان مقدَّمة على غيره.
وفيه: جواز الحجر على المفلس، وبيع ماله، وكذلك جواز الحجر على السفيه، قال تعالى: ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا﴾، فالسفيه: الصغير، والمعتوه: ضعيف العقل، فيحجر عليه ولا يُعطَى مالَهُ حتى يكون رشيدًا، وكذلك المفلس إذا طلب غرماؤه ديونهم، وكان دينُه أكثرَ من ماله يُحجر عليه.
وفيه: الرد على الإمام مالك ﵀ القائل بأنه لا يجوز بيع العبد المدبَّر إلا إذا كان على سيده دين (١).