Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه، وفضل من تعلم حكمة من فقه، أو غيره فعمل بها وعلمها

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٢/ ٥٤١

الحسد المذموم، وقال ﷺ: ((إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ؛ فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ- أَوْ قَالَ: الْعُشْبَ)) (١).

وقوله: ((فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ))، يعني: سلطه وأهلكه وأنفقه في وجوه الخير، وفي الوجوه المشروعة.

وقوله: ((الحِكْمَة)): هي العلم النافع المأخوذ من الكتاب والسنة.

قوله: ((رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآنَ))، أو: ((آتَاهُ اللهُ الحِكْمَةَ)): معناهما واحد، وهو: أن من آتاه الله القرآن آتاه الله الحكمة، واختلاف اللفظ في الحديث لا يؤثر، فالمعنى واحد، فصحابي يروي بلفظ، وصحابي آخر يروي نفس المعنى بلفظ مختلف.