Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة ١٧ - مسروق بن الأجدع بن مالك الوادعي الهمداني

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

شمس الدين الذهبي

Printed page ٤/ ٦٣

وَلأَبِيْهِ أَبِي أُمَيَّةَ صُحْبَةٌ مَا (١) ، وَاسُمُهُ كَبِيْرٌ بِمُوَحَّدَةٍ.

وَلِيَ جُنَادَةُ غَزْوَ البَحْرِ لِمُعَاوِيَةَ، وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَقَدْ أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ وَالإِسْلاَمَ.

وَقَدْ قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ الجُنَيْدِ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ، وَسُئِلَ: أَجُنَادَةُ بنُ أَبِي أُمَيَّةَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ مُجَاهِدٌ، لَهُ صُحْبَةٌ؟

قَالَ: نَعَمْ.

قُلْتُ: أَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ؟

قَالَ: هُوَ هُوَ.

وَأَمَّا ابْنُ سَعْدٍ (٢) ، وَالعِجْلِيُّ، وَطَائِفَةٌ، فَقَالُوا: تَابِعِيٌّ، شَامِيٌّ، وَهُوَ الصَّوَابُ.

وَصَحَّ لَهُ حَدِيْثٌ، فَيَكُوْنُ مُرْسَلاً.

قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ.

وَقَالَ المَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ.

وَكَذَا قَالَ: ابْنُ مَعِيْنٍ.

وَقَالَ الهَيْثَمُ بنُ عَدِيٍّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ.

وَقِيْلَ غَيْرُ ذَلِكَ (٣) ، وَاللهُ أَعْلَمُ.

١٧ - مَسْرُوْقُ بنُ الأَجْدَعِ بنِ مَالِكِ الوَادِعِيُّ الهَمْدَانِيُّ *

(ع)

الإِمَامُ، القُدْوَةُ، العَلَمُ، أَبُو عَائِشَةَ الوَادِعِيُّ، الهَمْدَانِيُّ، الكُوْفِيُّ.

وَهُوَ: مَسْرُوْقُ بنُ الأَجْدَعِ بنِ مَالِكِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُرِّ بنِ سَلْمَانَ بنِ مَعْمَرٍ.

وَيُقَالُ: سَلاَمَانُ بنُ مَعْمَرِ بنِ الحَارِثِ بنِ سَعْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ