Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة رابعا - طبيعة دراساته

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

شمس الدين الذهبي

Printed page المقدمة/ ٣٢

رابعا - طبيعة دراساته

لم ينقطع الذهبي طيلة حياته عن الدراسة والسماع لا يشغله عنهما شاغل، تدل على ذلك معجمات شيوخه لا سيما " المعجم الكبير ".

وكانت دراسته وسماعاته متنوعة لم تقتصر على القراءات والحديث.

وقد عني بدراسة النحو، فسمع " الحاجبية " في النحو على شيخه موفق الدين أبي عبد الله محمد بن أبي العلاء النصيبي البعلبكي المتوفى سنة ٦٩٥ هـ (١) .

ودرس على شيخ العربية، وإمام أهل الأدب في مصر آنذاك الشيخ بهاء الدين محمد بن إبراهيم المعروف بابن النحاس المتوفى سنة ٦٩٨ هـ (٢) .

إضافة إلى سماعه لعدد كبير من مجاميع الشعر واللغة والآداب (٣) .

واهتم بالكتب التاريخية، فسمع عددا كبيرا منها على شيوخه، في المغازي (٤) ، والسيرة (٥) ، والتاريخ العام (٦) ، ومعجمات الشيوخ والمشيخات (٧) ، وكتب التراجم الأخرى (٨) .