رجال صحيح البخاري = الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد
جُبَير رَوَى عَنهُ الثَّوْريّ وَشعْبَة فِي (تَفْسِير سُورَة النِّسَاء) و (الْمَائِدَة) و (بَدْء الْخلق) و (الْأَنْبِيَاء)
١١٨٦ - الْمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن الْحزَامِي الْمَدِينِيّ سمع أَبَا الزِّنَاد ومُوسَى بن عقبَة وَعبد الله بن سعيد بن أبي زُهَيْر رَوَى عَنهُ ابْنه عبد الرَّحْمَن وخَالِد بن مخلد وَسَعِيد بن أبي مَرْيَم وَيَحْيَى بن بكير وَأَبُو مُصعب وقتيبة فِي (الاسْتِسْقَاء) و (صفة النَّبِي ﷺ
وَمِنْهُم من اسْمه مَرْوَان
١١٨٧ - مَرْوَان بن الحكم بن أبي الْعَاصِ بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد منَاف أَبُو عبد الْملك الْقرشِي الْأمَوِي الْمَدِينِيّ قَالَ الْوَاقِدِيّ رَأَى النَّبِي ﷺ وَلم يحفظ عَنهُ شَيْئا وَتُوفِّي النَّبِي ﷺ وَهُوَ ابْن ثَمَان سِنِين وَقَالَ الْوَاقِدِيّ وَأسلم الحكم ابْن أبي الْعَاصِ فِي الْفَتْح وَقدم عَلَى النَّبِي ﷺ فطرده من الْمَدِينَة فَنزل الطَّائِف حَتَّى قبض النَّبِي ﷺ فَنزل إِلَى الْمَدِينَة فَمَاتَ بهَا فِي خلَافَة عُثْمَان فَصَلى عَلَيْهِ وَضرب عَلَى قَبره فسطاطا