Skip to content

تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام المطلب الأول: نبدأ بالآية الكريمة ونتأمل في قوله تعالى ﴿وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾

تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام

أحمد قشوع

Printed page ٦٦

المطلب الأول: نبدأ بالآية الكريمة ونتأمل في قوله تعالى ﴿وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾

(١). يقول الإمام الطبري ـ يرحمه الله ـ في هذه الآية في معنى يجتبيك (٢): بمعنى يصطفيك.

وينقل في تفسيره ـ يرحمه الله ـ أيضًا زيادة على الاصطفاء (٣) في معنى الآية السابقة (٤): وعلّمه من عبر الأحاديث، وهو تأويل الأحاديث وهو قول عن الإمام قتادة.

ويقول ـ يرحمه الله (٥) ـ عن ابن زيد قال (٦): تأويل الكلام: العلم والحُكمُ، وكان يوسف أعبر الناس. وقرأ: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ (٧). انتهى، ولعل هذا أقرب الأقوال.

والإمام البغوي ـ يرحمه الله ـ له نفس النقل (٨).