تفسير الشعراوي
Printed page ١٤/ ٨٤٦٧
غير والديك فلهما ما للوالدين من البرِّ والإحسان وحُسْن المعاملة والدعاء.
وهذه بشرى لمن رَبَّى غير ولده، ولاسيما إنْ كان المربَّى يتيماً، أو في حكم اليتيم.
وفي: ﴿رَبَّيَانِي صَغِيراً. .﴾ [الإسراء: ٢٤] اعتراف من الابن بما للوالدين من فضل عليه وجميل يستحق الرد.
وبعد ذلك يأتي الحق سبحانه في تذييل هذا الحكم بقضية تشترك فيها معاملة الابن لأبويه مع معاملته لربه ﷿، فيقول تعالى: ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً﴾ .