تفسير الشعراوي
Printed page ١٣/ ٨٠٢٤
وقد آمن عمرو بن العاص، وعكرمة بن أبي جهل وغيرهم. ومن هؤلاء الذين نَجَوْا كان خالد بن الوليد سيف الله المسلول.
﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [النحل: ٦١] .
أي: إذا جاءت النهاية فلا تُؤخَّر، وهذا شيء معقول، ولكن كيف: ولا يستقدمون؟ إذا جاء الأجل كيف لا يستقدِمون؟ المسألة إذن ممتنعة مستحيلة. . كيف إذا جاء الأجل يكون قد أتى قبل ذلك؟ ... هذا لا يستقيم، لكن يستقيم المعنى تماماً على أن:
﴿وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [النحل: ٦١] .
ليست من جواب إذا، بل تم الجواب عند (ساعة) ، فيكون المعنى: إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة، وإذا لم يجيء لا يستقدمون. والله أعلم.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ... ﴾ .