Skip to content

تفسير الشعراوي ٢٤

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٣/ ٧٨٦٦

وهذا الجواب الواحد من الواقفين على أبواب مكة الأربعة يدلُّ على أنها إجابة مُتفق عليها، وسبق الإعداد لها، وقد أرادوا بذلك أنْ يَصرِفوا وفود القبائل عن الاستماع لرسول الله ﷺ َ فشبَّهوا الذِّكْر المُنزَّل من الله بمثل ما كان يرويه لهم على سبيل المثال النضر ابن الحارث من قصص القدماء التي تتشابه مع قصص عنترة، وأبي زيد الهلالي التي تروي في قُرَانا. وهذه هي الموقعة الأولى في الأخذ والرد.

ويُعقِّب الحق سبحانه على قولهم هذا: ﴿لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً ... ﴾ .