Skip to content

تفسير الشعراوي ١٦

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٣/ ٧٨٥٣

قد فضَّل الحق هذا الأسلوب من بين ثلاثة أساليب يمكن أنْ تُؤدي المعنى؛ هي: «يهتدون بالنجم» و «بالنجم يهتدون» والثالث: هو الذي استخدمه الحق فقال:

﴿وبالنجم هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [النحل: ١٦] .

وذلك تأكيد على خبرة قريش بمواقع النجوم؛ لأنها تسافر كل عام رحلتين، ولم يكن هناك آخرون يملكون تلك الخبرة.

والضمير «هم» جاء ليعطي خصوصيتين؛ الأولى: أنهم يهتدون بالنجم لا بغيره؛ والثانية: أن قريشاً تهتدي بالنجم، بينما غيرُها من القبائل لا تستطيع أن تهتدي به.

ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك: ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ ... ﴾ .