تفسير الشعراوي
فيرد الحق سبحانه عليهم: ﴿ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ الله وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُواْ فالحكم للَّهِ العلي الكبير﴾ [غافر: ١٢] .
وفي موقع آخر من القرآن نجد حواراً واستجداءً منهم لله؛ يقولون: ﴿رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فارجعنا نَعْمَلْ صَالِحاً ... ﴾ [السجدة: ١٢] .
ويأتي رَدُّ الحق سبحانه عليهم: ﴿فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هاذآ إِنَّا نَسِينَاكُمْ ... ﴾ [السجدة: ١٤] .
وفي موقع ثالث يقول الواحد منهم عند الموت: ﴿رَبِّ ارجعون لعلي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ﴾ [المؤمنون: ٩٩ - ١٠٠] .
فيأتي ردّ الحق سبحانه: ﴿كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا ... ﴾ [المؤمنون: ١٠٠] .
وبعد دخولهم النار يقولون: ﴿رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٧] .
فيقول الحق سبحانه: ﴿قَالَ اخسئوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨] .