Skip to content

تفسير الشعراوي ١١٦

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١١/ ٦٧٣٨

رسول الله ﷺ َ يحب من الشاة كتفها، فتصدقت بكل الشاة إلا جزءاً من كتفها، فلمَّا سألها: ما فعلت بالشاةّ قالت: ذهبت كلها إلا كتفها.

هكذا نظرت عائشة ﵂ هذا المنظور الواقعي؛ بأن الباقي من الشاة هو كتفها فقط، وأنها تصدقت بباقي الشاة، ويلفتها رسول الله ﷺ َ لفتة إيمان ويقين، ويقول لها: «بقى كلها إلا كتفها» .

هكذا نظر رسول الله ﷺ َ إلى ما بقي من الشاة من خير.

ويؤيد ذلك حديث قاله ﷺ َ: «وهل لك يابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت» .

ويلفتنا القرآن الكريم إلى المنظور، وإلى المدخور، فيقول الحق سبحانه:

﴿المال والبنون زِينَةُ الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً﴾ [الكهف: ٤٦] .

ويصف الحق سبحانه هذا المدخور بقوله: