Skip to content

تفسير الشعراوي ١٠٧

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١١/ ٦٦٨٨

لكن الحق سبحانه هنا يصور عمر الإنسان في الآخرة؛ فكأنه سبحانه يعطي الأمد على أطول ما عرفنا من الأعمار؛ ولذلك قال سبحانه:

﴿مَا دَامَتِ السموات والأرض﴾ [هود: ١٠٧] .

وإذا علَّق الله سبحانه شيئاً على شيء، فلا بد أن يوجد هذا التعليق.

والحق سبحانه يتكلم عن أهل النار من الكفار، فيقول تعالى:

﴿وَلاَ يَدْخُلُونَ الجنة حتى يَلِجَ الجمل فِي سَمِّ الخياط﴾ [الأعراف: ٤٠] .

فهل سيلج الجمل في سَمِّ الخِياط؟ إن ذلك محال.

ولذلك أقول: فلنأخذ التعليقات في نطاق أنه سبحانه:

﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾ [هود: ١٠٧] .

وقد جاء في الكتاب قول سيدنا عيسى ﵇:

﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٨] .

فكان مقتضى السياق أن يقول سبحانه: وإن تغفر لهم فإنك أنت الغفور الرحيم.

وهذه نظرة سطحية لمدلولات القرآن، بعقول البشر، أما ببلاغة