Skip to content

تفسير الشعراوي ٧٨

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١١/ ٦٥٧٩

أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التابعين غَيْرِ أُوْلِي الإربة مِنَ الرجال أَوِ الطفل الذين لَمْ يَظْهَرُواْ على عَوْرَاتِ النسآء﴾ [النور: ٣١] .

إذن: فكلمة «طفل» تطلق أيضاً، ويراد بها الجماعة.

وهنا يطلب لوط ﵇ من قومه ألا يخزوه في ضيفه، والخزي فضيحة أمام النفس وأمام الناس.

والإنسان قد تهون عليه نفسه ويُقبل على العمل السيىء ما لم يره أحد، أما أن يراه الناس، ففي هذا فضح له؛ فالفضيحة تكون بين جمهرة الناس، والهوان أن يكون العمل السيىء بينه وبين نفسه.

ويتساءل لوط ﵇:

﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾ [هود: ٧٨] .

أي: ألا يوجد بينكم رجل له عقل ومروءة وكرامة، يمنع هذه المسألة.

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: