Skip to content

تفسير الشعراوي ٥١

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١١/ ٦٤٩٥

ولذلك ترك هود ﵇ الأجر لمن يقدر عليه، وهو الله ﷾. فهو القادر على كل شيء.

وقد أوضحنا من قبل أن كل مواكب الرسل جاءت بهذه العبارة:

﴿لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ [هود: ٥١] .

إلا إبراهيم وموسى ﵉؛ فسيدنا إبراهيم لم يَقُلْها بسبب أبيه، وسيدنا موسى لم يقلها؛ لأن فرعون قال له:

﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً﴾ [الشعراء: ١٨] .

إذن: كان يجب على قوم هود أن يعقلوا الفائدة الجَمَّة، وهي المنهج الرِّسالي الذي جاء به هود ﵇.

ثم يقول الحق سبحانه ما جاء على لسان هود ﵇ مخاطباً قومه: ﴿وياقوم استغفروا رَبَّكُمْ﴾