Skip to content

تفسير الشعراوي ٩

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٠/ ٦٣٥١

كأن الموجود في الملك يتشبث به جداً.

وهنا يقول الحق سبحانه:

﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإنسان مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ﴾ [هود: ٩] .

وفي نفس السورة يأتي الاستثناء، فيقول الحق سبحانه:

﴿إِلاَّ الذين صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات أولئك لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ [هود: ١١] .

وسنأتي لها بالخواطر من بعد ذلك.

ويقول الحق ﷾ في المقابل لمن نُزِعَتْ منه الرحمة واليئوس الكفور: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ﴾