Skip to content

تفسير الشعراوي ٤

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٠/ ٦٣١٥

ومن كثرت سيئاته على حسناته كان في ضنك العيش وقلق النفس.

ويؤتي الحق سبحانه كل ذي فضل فضله، فمن عمل لله ﷿؛ وفقه الله فيما يستقبل على طاعته، والذين أعرضوا يُخاف عليهم من عذاب يوم كبير.

﴿وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [هود: ٤] .

لأنه سبحانه القادر على الإيجاد وعلى الإمداد، وعلى البداية والنهاية المحدودة، وبداية الخلود إما إلى جنة وإما إلى نار، فهو القادر على كل شيء.

ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك: ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ﴾