Skip to content

تفسير الشعراوي ١

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٠/ ٦٢٨٧

﴿مُدْهَآمَّتَانِ فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٤٦٦] .

وإن كان هناك فاصل بين كل آية وغيرها، إلا أن الآيات كلها مبنية على الوصل.

وفي آخر سورة يونس يقول الحق سبحانه:

﴿وَهُوَ خَيْرُ الحاكمين﴾ [يونس: ١٠٩] .

فلو لم تكن موصولة لنطقت الحرف الأخير مبنياً على السكون، ولكنك تقرأه منصوباً بالفتحة. وهي موصولة بما بعدها (بسم الله الرحمن الرحيم) .

ومن العجيب أن فواتح السور مع أنها مكونة من حروف مبنية على الوصل إلا أننا نقرأ كل حرف موقوفاً، فلا نقول: «ألفٌ لامٌ ميمٌ» بل نقول: «ألفْ لامْ ميمْ» .

وكذلك نقرأ في أول سورة مريم «كافْ هاءْ ياءْ عينْ صادْ» ، ولا نقرأ الحروف بتشكيلها الإعرابي، وهذا يدل على أن لها حكمة لا نعرفها.

وفي القرآن الكريم آيات بُدئت بحرف واحد مثل قول الحق سبحانه:

﴿ص والقرآن ذِي الذكر﴾ [ص: ١] .

وقول الحق سبحانه: