Skip to content

تفسير الشعراوي ٩٨

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٠/ ٦٢١٢

أي: أنه كان يجب أن ينفر من كل طائفة عدد ليتدارسوا أمور الدين.

والحق ﷾ يقول هنا:

﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾ [يونس: ٩٨] .

أي: أنه لو أن هناك قرية آمنت قبل أن ينزل بها العذاب لأنجيناها كما أنجينا قوم يونس، أو كنا نحب أن يحدث الإيمان من قرية قبل أن يأتيها العذاب.

إذن: فقوم يونس هنا مُسْتثنون؛ لأنهم آمنوا قبل أن يأتيهم العذاب.

وهناك آية أخرى تتعلق بهذه القصة، يقول فيها الحق سبحانه:

﴿فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ المسبحين لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [الصافات: ١٤٣١٤٤] .

أي: أن الذي منع يونس ﵇ أن يظل في بطن الحوت إلى يوم البعث هو التسبيح.

وهنا يبيِّن الحق سبحانه الاستثناء الذي حدث لقوم يونس حين يقول:

﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخزي فِي الحياة الدنيا وَمَتَّعْنَاهُمْ إلى حِينٍ﴾ [يونس: ٩٨] .