تفسير الشعراوي
Printed page ١٠/ ٦١١٥
وهنا نقول:
إن الحق ﷾ قد بيَّن أنه لم يعذِّب قبل أن يُنْذِر، فهو قد أنذر أولاً، ولم يأخذ القوم على جهلهم.
«فانظر» كما نعلم هي خطاب لرسول الله ﷺ َ، وخطاب رسول الله ﷺ َ يشمل أمته أيضاً، وجاء هذا الخبر تسلية لرسول الله ﷺ َ، فإن صادف من قومك يا محمد ما صادف قوم نوح ﵇ فاعلمْ أن عاقبتهم ستكون كعاقبة قوم نوح.
وفي هذا تحذير وتخويف للمناوئين لرسول الله ﷺ َ.
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلاً إلى قَوْمِهِمْ﴾