تفسير الشعراوي
Printed page ١٠/ ٥٩٩٨
مالك الأشياء، والأسباب التي تُنتج الأشياء، ولا يفوته شيء من وعد ولا وعيد، ونحن نحيا بمشيئته سبحانه، ونموت بمشيئته سبحانه، فلن نفلت منه.
لذلك قال سبحانه: ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ فمن لا يعتبر بأمر الأحياء؛ عليه أن يرتدع بخوف الرجعة.
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿ياأيها الناس قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ﴾