Skip to content

تفسير الشعراوي ٥٦

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٠/ ٥٩٩٨

مالك الأشياء، والأسباب التي تُنتج الأشياء، ولا يفوته شيء من وعد ولا وعيد، ونحن نحيا بمشيئته سبحانه، ونموت بمشيئته سبحانه، فلن نفلت منه.

لذلك قال سبحانه: ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ فمن لا يعتبر بأمر الأحياء؛ عليه أن يرتدع بخوف الرجعة.

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿ياأيها الناس قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ﴾