تفسير الشعراوي
Printed page ٩/ ٥٤١٤
وليس هو الغاية؛ لذلك يوضح الحق أنه لا يوجد سبيل إليهم ولا إلى عتابهم؛ لأنهم أدوا كل ما تطلّبه الجهاد منهم، ولكنهم لم يذهبوا إلى ميدان القتال؛ لأسباب خارجة عن إراداتهم، وفعلوا كل ما يتطلّبه الإيمان.
أما إذا كان المجاهد لديه ما ينفقه، ولكنه لا يملك راحلة يركبها، فعليه أن يذهب إلى رسول الله ﷺ َ، ويطلب منه راحلة، فإذا قال له رسول الله ﷺ َ: ﴿لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ فهذا إذن بالقعود، وفي هذا يقول الحق سبحانه: ﴿وَلاَ عَلَى الذين إِذَا مَآ ... ﴾