Skip to content

تفسير الشعراوي ٢٤

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ٨/ ٤٩٩٣

لأن كل شيء ابن أغيار لا بد أن ينزل إلى أسفل، ويوضح الحق ﷾ للمؤمنين أنه إذا كان قد طلب منهم أن يعزلوا أنفسهم عن مجتمع الكفر؛ فأفقدهم بذلك قوة ونصيراً، فهم في مَنَعة أكبر؛ لأنهم حينئذ يكونون مع الله، والله هو النصير، وليس هذا كلاماً نظرياً، وإنما هو كلام مؤكد بالوقائع التي شهدتموها، وسبحانه وتعالى يقول بعد ذلك: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ الله فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ... ﴾