Skip to content

تفسير الشعراوي ١٣٤

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١/ ٦٠٤

لإنسان أخذ بيدك إلى خمارة أو إلى فاحشة أو إلى منكر. . بل تدعو لمن أعطاك خيرا فإن استجاب الله لك فهو من عمله.

الله ﷾ يقول إن ما كان يعمله من سبقكم من الأمم لا تسألون عنه. . وإن كنتم تدعون أن إبراهيم كان يهوديا أو نصرانيا نقل لكم أنتم لن تسألوا عما كان يعمل إبراهيم ولكن عليكم أنفسكم. . السؤال يكون عن عملكم.