Skip to content

تفسير الشعراوي ١٢٧

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١/ ٥٨٦

لك. . وإننا نفعل هذا العمل ابتغاء لوجهك ولا نقصد غيرك. . ذلك أن الأعمال بالنيات، وقد يعمل رجلان عملا واحدا. أحدهما يثاب لأنه يعمله إرضاء لله وتقربا منه والآخر لا يثاب لأنه يفعله من أجل الدنيا.

والله ﷾ عليم بالنية فإن كان العمل خاصا لله تقبله، وإذا لم يكن خالصا لوجهه لا يتقبله. . ورسول الله ﷺ َ يقول:

«إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» إذن فالعمل إن لم يكن خالصا لله فلا ثواب عليه.