تفسير الشعراوي
Printed page ٧/ ٤٣٦٣
و «سُقط في أيديهم» أي جاءت أنيابهم على أيديهم، كأن الندم بلغ أشده، إن ذلك حدث من التائبين الذين أبصروا بعيونهم ورأوا أن ذلك باطل وخسران. أي قالوا: لئن لم يتداركنا الله برحمته ومغفرته لنكونن من الهالكين، وهذا اعتراف منهم بذنبهم والتجاء إلى الله ﷿.
ويقول الحق بعد ذلك: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ موسى ... ﴾