Skip to content

تفسير الشعراوي ٢

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ٧/ ٤٠٤١

والإِنذار لا يكون إلا لمخالف؛ لأن الإِنذار يكون إخباراً بشر ينتظر من تخاطبه. وهو أيضاً تذكير للمؤمنين مثلما قال من قبل في سورة البقرة: ﴿ ... هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾

وهنا نلاحظ ان الرسالات تقتضي مُرْسِلاً أعلى وهو الله، ومُرَسَلاً وهو الرسول، ومُرْسَلاً إليه وهم الأمة، والمرسَل إليه إما أن يستمع ويهتدي وإما لا، وجاءت الآية لتقول: ﴿كِتَابٌ أُنزِلَ﴾ من الله وهو المرسِل، و «إليك» لأنك رسول والمرسَل إليهم هم الأمة، إما أن تنذرهم إن خالفوا وإما أن تذكرهم وتهديهم وتعينهم أو تبشرهم إن كانوا مؤمنين.

ويقول الحق بعد ذلك: ﴿اتبعوا مَآ أُنزِلَ ... ﴾