تفسير الشعراوي
Printed page ٧/ ٤٠١٥
﴿وَجَاوَزْنَا ببني إِسْرَائِيلَ البحر فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حتى إِذَآ أَدْرَكَهُ الغرق قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إله إِلاَّ الذي آمَنَتْ بِهِ بنوا إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ المسلمين﴾ [يونس: ٩٠]
وماذا كان رد الله عليه؟ لقد قال سبحانه: ﴿آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ ... ﴾ [يونس: ٩١]
إذن: إذا بلغت الروح الحلقوم، وهذه مقدمات الموت فلا ينفع حينئذ إعلانك الإيمان.
ويذيل الحق الآية بقوله: ﴿ ... انتظروا إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴾ [الأنعام: ١٥٨]
هم منتظرون الخيبة ونحن منتظرون الفلاح.
ويقول الحق بعد ذلك: ﴿إِنَّ الذين فَرَّقُواْ ... ﴾