تفسير الشعراوي
Printed page ٦/ ٣٤٩٨
وقد تكلم الحق عن المكان ولم يتكلم عن الزمان: ﴿ثُمَّ قضى أَجَلاً﴾ أي قضى أجلاً لكل واحد، ثم جعل أجلاً لكل شيء مسمى. والآجال في الآحاد تتوارد إلى أن يأتي أجل الكل وهو يوم القيامة، ﴿ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ﴾ والدلائل التي أوردها الحق كفيلة بألا تجعل أحداً يشك، ولكن هناك من يماري في ذلك بعد كل هذه المقدمات.
ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك: ﴿وَهُوَ الله ... ﴾