تفسير الشعراوي
Printed page ٥/ ٣١٨٤
﴿إلى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً﴾ والكل يرجع إلى الله سواء الملتزم أو المنحرف، وأمام الحق نرى القول الفصل: ﴿فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ . ومادام هناك اختلاف فلا بد أن يوجد من أخذ جانب الخير ومن أخذ جانب الشر، ولو أن الله قال لنا: «ستأخذون الخير» وسكت عن الشر لكان ذلك كافياً، لكنه يعطينا الصورة الكاملة. ويتبع ذلك قول الحق: ﴿وَأَنِ احكم ... ﴾