Skip to content

تفسير الشعراوي ١٧٤

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ٥/ ٢٨٧٦

لا يكون للمعجزة صلة بالمنهج، فعيسى ﵇ كانت معجزته إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى بإذن الله ومنهجه الإنجيل.

اما رسولنا محمد ﷺ َ وهو النبي الخاتم فقد تجلت معجزته في أنها عين منهجه، إنّها القرآن ولم تنفصل المعجزة عن المنهج؛ لأنه رسول عام إلى الناس كافة وإلى أن تقوم الساعة. هذا هو البرهان. أما «النور» فقد جاء أيضاً من أمر حسيّ؛ لأن النور يمنع الإنسان من أن يتعثر في مشيته أو أن يخطئ الطرق أو أن يصطدم بالأشياء فيؤذيها أو تؤذيه. إذن النور الموجود في القرآن هو حقائق القيم، أما نور الله في الماديات فهو أمر معروف للكافة.

ومن بعد ذلك يقول الحق: ﴿فَأَمَّا الذين آمَنُواْ ... ﴾