تفسير الشعراوي
Printed page ٥/ ٢٧٧٤
هذه الآية تشمل كل الرسل، بدليل قول الحق ﷾: ﴿يانسآء النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النسآء﴾ [الأحزاب: ٣٢]
فكلمة أحد يستوي فيها المذكر والمؤنث والمثنى والمفرد والجمع. وكما قال الحق عن الذين يكفرون بالله ورسله أو يفرقون بين الرسل: ﴿أولئك هُمُ الكافرون حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً﴾ . يقول الحق في هذه الآية عن الذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم: ﴿أولئك سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً﴾ فكل مقابل قد جاء معه حُكْمُه. ومن بعد ذلك يقول الحق: ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الكتاب ... ﴾