تفسير الشعراوي
Printed page ٤/ ٢١٤٩
غيره لأنكم وحدة إيمانية وليس واحداً بعينه هو المأمور بل الكل مأمور، فلا يقتل واحد منكم نفس غيره.
ويذيل الحق الآية: ﴿إِنَّ الله كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ . وبالله، ساعة ينهاني الحق عن أن أقتل نفسي أو أقتل غيري، أليست هذه منتهي رحمة الصانع بصنعته؟ إنها منتهى الرحمة.
ويقول سبحانه بعد ذلك: ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذلك عُدْوَاناً ... ﴾ .