Skip to content

تفسير الشعراوي ٣٢

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١/ ٢٥١

وتعالى لكل خلقه من العلم على قدر حاجته، فليس من طبيعة الملائكة أن يعرفوا ماذا سيفعل ذلك الإنسان الذي سيستخلفه الله في الأرض. ولكنهم موجودون لمهمة أخرى. . وميز الله الإنسان بالعقل ليستكشف من آيات الله في الكون على قدر حاجة حياته. والحق ﷾ يقول: ﴿سَبِّحِ اسم رَبِّكَ الأعلى الذي خَلَقَ فسوى والذي قَدَّرَ فهدى﴾ [الأعلى: ١ - ٣]

إذن فكل شيء خلق بقدر. وكل مخلوق ميسر لما هداه الله له. .