تفسير الشعراوي
Printed page ٣/ ١٨١٢
يتخلى عنهم مدد الله تصبح هباءً لا وزن لها.
﴿فَآتَاهُمُ الله ثَوَابَ الدنيا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخرة والله يُحِبُّ المحسنين﴾ ومثلما قلنا في الصبر: ﴿والله يُحِبُّ الصابرين﴾ كفى بالجزاء على الصبر أن تكون محبوباً لله، كذلك كفى بالجزاء على الإحسان أن تكون محبوبا لله. وبعد ذلك يقول الحق: ﴿يَا أَيُّهَا الذين آمنوا إِن تُطِيعُواْ الذين كَفَرُوا ... ﴾