تفسير الشعراوي
Printed page ٣/ ١٦٢٥
موافقة لملة محمد ﷺ َ وما جاء به، وإجابة لدعوة إبراهيم ﵇. ثم يقول الحق سبحانه: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾
موافقة لملة محمد ﷺ َ وما جاء به، وإجابة لدعوة إبراهيم ﵇. ثم يقول الحق سبحانه: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾