تفسير الشعراوي
Printed page ١٨/ ١١١٠٣
عجيباً لم يسبق له مثيل في حياة الناس، فقد صنعها نوح ﵇ بوحي من ربه على غير مثال سابق، فوجه كَوْنها آية أن الله تعالى أعلمه وعلّمه صناعتها؛ لأن لها مهمة إيمانية عنده، فبها نجاة المؤمنين وغَرَق الكافرين، وهذه الآية ﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾ [العنكبوت: ١٥] جميعاً.
ثم يذكر الحق سبحانه إبراهيم ﵇، فيقول: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعبدوا ... ﴾ .