تفسير الشعراوي
Printed page ١٥/ ٩٤٧٨
راحلة» أي: رَغْم كثرتها لا تجد فيها جملاً يحمل رَحْلك ويحملك.
وفي رواية أخرى: «تُعرض الفتن على القلوب كالحصير عُوداً عوداً» أي: كنسج الحصير، عُوداً بعد عود، حتى تتم الحصيرة، ثم يكون الرَّان على القلب.
فغفْلة هؤلاء غَفْلة عن القمة، وعن الألوهية، لا عن التكاليف؛ لأنهم ليسوا مؤمنين بالمكلّف سبحانه.
وقوله تعالى: ﴿مُّعْرِضُونَ﴾ [الأنبياء: ١] تدل على الافتعال أي: أنهم مفتعلون هذا الإعراض؟
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ ... .﴾ .