سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق
بعدَها) يحتملُ أنَّها غيرُ الركعتينِ [المذكورتين] (١) سابقًا، ويحتملُ أن المرادَ: أربعٌ [فيها] (٢) الركعتانِ اللَّتانِ مرَّ ذكرُهُما (حرَّمَة اللَّه على النارِ) أي: منعهُ عنْ دخولِها، كما يمنعُ الشيءُ المحرمُ ممنْ حرِّمَ عليه.
٦/ ٣٣٨ - وعَنِ ابن عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "رَحِمَ اللَّهُ امْرَءًا صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ العَصْرِ". [صحيح]
(رَوَاهُ أحمَد (٣)، وأبُو داوُدَ (٤)، والترْمِذِيُّ، وحَسَّنَهُ (٥)، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وصَحَّحَهُ) (٦).
(وعَنِ ابن عمرَ ﵄ قالَ: قالَ رسول اللَّهُ ﷺ: رحمَ اللَّه امرءًا صلَّى أَرْبَعًا قبلَ العصرِ). هذهِ الأربعُ لم تُذكَرْ فيما سلفَ منَ النوافلِ، فإذا ضُمَّتْ إلى حديثِ أمِّ حبيبةَ الذي عندَ الترمذيِّ كانتِ النوافلُ قبلَ الفرائضِ وبعدَها ستَّ عشرةَ ركعةً، (رواهُ أحمدُ، وأبو داودَ، والترمذيُّ، وحسَّنهُ، وابن خزيمةَ وصحَّحه)، وأما صلاةُ ركعتينِ قبلَ العصرِ فقطْ فيشملُهما حديثُ: "بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ" [صحيح]
النفل قبل صلاة المغرب ثبت بالقول والفعل والتقرير
٧/ ٣٣٩ - وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "صَلُّوا قَبْلَ المَغْرِبِ، صلُّوا قَبْلَ المَغْرِبِ"، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: "لِمَنْ شَاءَ" كَرَاهِيَةَ