Skip to content

سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق ترجمة عمرو بن حزم

سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق

الصنعاني

Printed page ١/ ٢٧٦

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بْنِ حَزْمٍ: "أَنْ لَا يَمَسَّ القُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ". [حسن بشواهده]

رَوَاهُ مَالِكٌ مُرْسَلًا (١)، وَوَصَلَهُ النَّسَائِيُّ (٢)، وَابْنُ حِبَّانَ (٣)، وَهُوَ مَعْلُولٌ.

ترجمة عبد الله بن أبي بكر بن حزم

(وَعَنْ عَبدِ اللَّهِ بن أبي بَكْرٍ) (٤).

هُوَ ابنُ أبي بكرٍ الصدِّيقِ، أمهُ وأمُّ أسماءَ واحدةٌ، أسلمَ قديمًا وشهدَ معَ رسولِ اللَّهِ ﷺ الطائفَ، وأصابهُ سهمٌ انتقضَ عليهِ بعدَ سنينَ فماتَ منهُ في شوالَ سنةَ إحدى عَشْرَة، وصلَّى عليهِ أبوهُ. (أن في الكتابِ الذي كَتَبَهُ رسولُ اللَّهِ ﷺ لعمرِو بن حَزْمٍ).

ترجمة عمرو بن حزم

هوَ عمرُو بنُ حزمٍ بن زيدٍ الخزرجيُّ البخاريُّ يُكْنَى أبا الضحاكِ. أولُ مشاهدهِ الخندقُ، واستعملهُ ﷺ على نجرانَ، وهوَ ابنُ سبعَ عشْرةَ سنةً؛ ليفقِّهَهُمْ في الدينِ ويعلِّمَهُمْ القرآنَ، ويأخذَ صدقاتِهمْ، وكتبَ لهُ كتابًا فيهِ الفرائضُ والسننُ والصدقاتُ والدياتُ. وتوفيَ عمرُو بنُ حزمٍ في خلافةِ عمرَ [بالمدينة] (٥)، ذكرَ هذا ابنُ عبدِ البرّ في "الاستيعابِ" (٦). (أنْ لا يمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ. رواهُ مالكٌ مرسلًا، ووصله النسائيُّ، وابنُ حبانَ، وهوَ معلولٌ).

حقيقةُ المعلولِ (٧): الحديثُ الذي يطَّلعُ على الوهمِ فيهِ بالقرائنِ وجمعِ الطرقِ فيقالُ لهُ: معلَّلٌ ومعلولٌ، والأجودُ أنْ يقالَ [فيه] (٨): المعَلُّ، مِنْ أَعلَّهُ.