Skip to content

سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق أخذ الجزية من المجوس

سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق

الصنعاني

Printed page ٧/ ٢٥٧

[الباب الثاني] باب الجزية والهدنة

الأظهرُ [في الجزيةِ] أنَّها مأخوذةٌ منَ الإجزاءِ لأنَّها تكفي مَنْ تُوضَعُ عليهِ في عصمةِ دمهِ، (والهدنةُ): هي متاركةُ أهلِ الحربِ مدةً معلومةً لمصلحةٍ، ومشروعيةُ (١) الجزيةِ سَنةَ تسعٍ على الأظهرِ وقيلَ: سنةَ ثمانٍ.

أخذ الجزية من المَجوس

١/ ١٢٢٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَهَا يَعْني الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (٢). [صحيح]

وَلَهُ طَرِيقٌ في "الْمُوَطَّإ" (٣) فِيها انْقِطَاعٌ. [مرسل منقطع]

(عنْ عبدِ الرحمنِ بن عوفٍ أن النبيّ ﷺ أخذَها - يعني الجزيةَ - منْ مَجوسِ هَجَرَ. رواة البخاريُّ ولهُ طريق في "الموطأ" فيها انقطاعٌ)، وهيَ ما أخرجَهُ الشافعيُّ (٤) عن ابن شهابٍ أنهُ بلغَهُ "أن رسولَ اللَّهِ ﷺ أخذ الجزيةَ منْ مجوسِ