بلوغ الأماني بتراجم شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني
والمكاتب" (١)، وكتاب "العيدين" (٢)، "القطع والسرقة" (٣)، وكتاب "المواقيت" (٤).
(١٦) ثناء العلماء عليه وتوثيقه:
قال ابن مَرْدَويه: "ثقة مأمون، صنَّف "التفسير"، والكتب الكثيرة في الأحكام، وغير ذلك" (٥).
وقال أبو نعيم في "تاريخه" (٢/ ٩٠): "أحد "الثقات"، والأعلام، صنَّف الأحكام والتفسير، والشيوخ كان يفيد عن الشيوخ، ويصنِّف لهم ستِّين سنة".
وقال أبو بكر الخطيب: "كان أبو الشيخ حافظًا، ثبتًا، متقنًا (٦). وقال أبو القاسم السُّوذَرْجاني: هو أحد عباد الله الصالحين، ثقة مأمون" (٧).
وقال الأمير ابن ماكولا في "الإكمال" (٥/ ٩٦): "كان ثقة ثبتًا، روى عنه جماعة من الأصبهانيين، والعراقيين".
وقال أبو سعد السمعاني في "الأنساب" (٤/ ٢٨٥): "حافظ كبير ثقة، صنَّف التصانيف الكثيرة".
وقال ابن نقطة في "تكملة الإكمال" (٢/ ١٩٩): "كان من الثقات المكثرين".
وقال رُشَيْد الدين العطّار في "نزهة الناظر" برقم (٣٥): "حافظ جليل، ومُصنِّف نبيل، وهو من بيت الحديث؛ حدَّث هو وأبوه وخاله، وكان كثير