Skip to content

دعوة الرسل عليهم السلام النقطة الخامسة: فتنة سليمان عليه السلام

دعوة الرسل عليهم السلام

أحمد أحمد غلوش

Printed page ٤٣٦

النقطة الخامسة: فتنة سليمان "﵇

"

يتحدث المؤرخون عن فتنة سليمان "﵇"، التي أشار الله تعالى إليها، في قوله: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ، قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ ١، وذهبوا في تفسيرها مذاهب عديدة٢، وأحسن ما قيل فيها أن هذه الفتنة فسرها الحديث الصحيح الذي رواه الإمام البخاري، بسنده عن أبي هريرة ﵁ يقول: قال النبي ﷺ: "قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة، على سبعين امرأة، تحمل كل امرأة فارسا، يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، فلم يقل ولم تحمل النسوة شيئا إلا واحدا، ساقطا أحد شقيه"، فقال النبي ﷺ: "لو قالها لجاهدوا في سبيل الله" ٣، وألقى السقط على الكرسي درسا لسليمان "﵇".