فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
بعده: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ﴾. يعني في قضاء الأيام: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾. فإذا صام بعد ذلك فأكمل العدة بعد بُرْئِهِ من مرضه، وبعد رجوعه من سفره. وقال ﵊: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه» (١) «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه» (٢) والمعنى: من صامه إيمانًا بشرع الله له، وتصديقًا بذلك واحتساب الأجر عنده ﷾، لا مجرد تقليد للناس، ولا رياء، بل يصومه احتسابًا، يرجو ما عند الله ﷾، ويؤمن بأنه فرض عليه، شرعه الله له، فهذا يكون صومه فيه خير عظيم، ومن أسباب المغفرة، وهكذا قيام رمضان عن إيمان واحتساب يكون من أسباب المغفرة، أما مَنْ